بين خالد وعمر
كان خالد بن الوليد قائدا لجيش المسلمين، وقد انتصر في كلّ معاركه في سبيل الله، فأمره الخليفة أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب – رضي الله عنه – بترك الجيش والوقوف بين الصفوف محاربا، فأطاع خالد الأمر دون تردّد، وقال : أنا لا أقاتل من أجل عمر وإنّما أقاتل في سبيل الله
فكان هذا من هدي النّبوّة والإسلام، فقد قال الرّسول – صلّى الله عليه وسلّم – ( إنّما الطّاعة في المعروف )، فالإسلام أمر المسلمين بطاعة القائد في المعروف لتحقيق الوحدة الإسلاميّة
Sumber: Kitab Al-Qiraah Al-‘Arabiyyah Li Al-Muslimiin