كيف أسلم عمر؟
خرج عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ – رضي اللّهُ عَنْهُ – قَبْلَ إسلامِهِ مِنْ بَيْتِهِ في مَكَّةَ، حاملا سَيْفَهُ، يريد أن يقاتل الرَّسُوْلَ – صلّى الله عليه وسلّم -، فشاهده رَجُلٌ فِي الطَّرِيْقِ، وأخبره أَنَّ أُخْتَهُ فَاطِمَةَ أسلمت مَعَ زَوْجِهَا
غضب عُمَرُ مِنْ كَلَامِ الرَّجُلِ، وَذهب إِلَى أُخْتِهِ يريد أَنْ يضربهَا. وَحِيْنَ دخل عُمَرُ بَيْتَهَا، اِسْتَقْبَلَتْهُ مَعَ زَوْجِهَا، فَتجادل مَعَهُ عُمَرُ وَضربه، فَتقدّمت فَاطِمَةُ لِتمنعهُ فَضربهَا عُمَرُ حَتَّى احمرّ وَجْهُهَا وَسال مِنْهَا الدَّمُ
ثُمَّ أشار عُمَرُ إِلَى صَحِيْفَةِ الْقُرْآنِ الَّتِي مَعَ أُخْتِهِ، وَأراد أن يأخذها لِيقرأها، رفضت فَاطِمَةُ أَنْ تعطيه شَيْئًا مِنْ صُحُفِ الْقُرْآنِ حَتَّى اغتسل وتطهّر، ثُمَّ قرأ آيَاتٍ مِنْ سُوْرَة (طه)، فَانشرح صَدْرُهُ لِلْإسلامِ، وذهب مسرعًا إلى الرَّسُوْلِ – صلّى الله عليه وسلّم – من الفرحِ
Sumber: Kitab Silsilah at-Ta’lim al-Lughah al-‘Arabiyyah